Sunday, October 28, 2007

مراحل

حاجات معينة احب اسيبها لكو فى البلوج قبل ما امشى و اغيب عشان الجيش
كان منها و فى الفترة -الى ربنا ما يحكم بيها على حد- بتاعة بداية التكليف و دخول الجيش
قضيت معاكو الفترة دى
و اشتركت بكم كبير جدا من المشاركات
الى كان كتير منها غريب زى ما وصفتوها بكدا
و لذلك تلاقى اغلب الناس تقول لى انا بحترم وجهة نظرك جدا بس بختلف معاها

بجد انا سمعت التعليق دا كتير جدا
مش عارف ليه؟؟
يمكن
لأنها غريبة و مختلفة و محدش متعود عليها
طيب طالما هى غريبة
بيحترمها ليه؟؟
المهم تقريبا كدا رسالتى فى الفترة دى وصلت مش عارف لسا في حاجة تانية ولا لأ؟؟

و قبل ما امشى
و استكمالاً لمسلسل الحلقات الأخيرة
الى كانت بتختم فترة و مسلسل من الردود و المناقشات و الى بستنتج منها حاجة و بحب الخصها فى حلقة اخيرة
اليكم حلقة مراحل

و الى ملخصها ان كل واحد فينا حياته كلها عبارة عن مراحل
و كل مرحلة ليها خائصها و سماتها الخاصة
و هو نفسه بيتغير من كل مرحله للتانية
بيتغير فى الشكل زى ما بيتغير فى المضمون
و بتتغير معاه افكاره و آراءه
و بتتغير صفاته
و بيتغير سلوكه

يعنى الانسان فينا هو نفسه بيتغير

و انا عاوز كل واحد كدا يفتكر من سنتين كان رأيه ايه فى موضوع ما
او كان هيتصرف ازاى فى موقف ما
او كان بيقضى يومه ازاى

و دى حاجة تخلى الواحد بجد ميتمسكش بوجهة نظرة او رأيه فى موضوع معين مهما كان هو متأكد من رأيه دا
لأنه هو نفسه ممكن بعد فترة يغيرها
و دا برده يخلى الواحد يتقبل وجهات النظر المختلفة بصدر رحب
مهما كانت
و نقبل النقاش
و نجرب نفكر فيها
و نديها فرصة تثبت نفسها
لأنها لو اثبتت نفسها يبقى كدا هو اعتنق فكرة صح و غير مفهوم و رأى و اعتقاد من اعتقاداته الى كان مؤمن بيها
يعنى هو الكسبان
و لو الفكرة او الرأى اثبت خطأه بعد ما اداله فرصته فى التفكير و التجربة يبقى كدا هو كسب برده لأنه دلوقتى

متاكد انه كان صح و على حق
و برده بعد دا كله
و بعد كل دا
ميبقاش متأكد تماما انه على حق
و يفضل عاطى لنفسه و للفكرة المختلفة او للرأى الآخر فرصه مستمرة و مستديمة فى اثبات نفسها
لأنه طول ما هو عايش بيتعرض لحاجات و مواقف ممكن فى اى لحظة توجهة الاتجاه الصح
و تثبت صحة الرأى الآخر
و دا فى رأيى هو تعريف الشخصية المتفتحة
الشخصية المتفتحة هى الى بتعمل كدا


و حاجة تانية
هى الانسان يحاول دايما يتغير للأحسن
و يستغل الظروف الى مر بيها و الى هى بالضرورة هى السبب فى تغييره لتغييرة للأحسن
حتى لو كانت ظروف مش كويسة
يستغلها و يتعلم منها

و برده ميحاولش ميبالغش فى التغير السريع بين رأيين
لان دا هيبقى اسمة تردد
و التردد هو انه يتغير من رأى للآخر بدون وعى و بدون تفكير
و برده ميتغيرش من النقيض للنقيض فجأه و بدون تفكير و وعى
لأن دا هيبقى اسمه رد فعل و مش تغيير حقيقى
و بيؤدى لحاجة من الاتنين اما الاتنكاسة
او التعصب الاعمى
يعنى المهم فى كل الاحوال هو العقل و التفكير الى ربنا سبحانه و تعالى انعم علينا بيهم
و جعلنا مخيرين لا مسيرين (بضم الميم فى الكلمتين)

و مدنجى دلوقتى على باب مرحلة جديدة
يتمنى يرجع لكو تانى و هو متغير للأحسن
و انا متأكد انى لما هرجع هقول: هو ايه الكلام الى كنت كاتبه دا ؟؟
و ايه الكلام الى كنت بكتبه دا ؟؟
و ممكن اكون غيرت وجهة نظرى تماما فى كل الى كتبته هنا
و فى الموضوع دا بالذات كمان
و دا لو حصل
هيبقى اكبر دليل على صحة كلامى فى الموضوع دا


مش عارف هيبقى فيه حلقات اخيرة تانية و لا لأ؟؟
لأنى مش عارف قولت كل الى عندى ولا لأ؟؟
و دا لأنى مقتنع ان كل واحد فينا له رسالة ربنا سبحانة و تعالى بعته بيها للناس
لازم يحاول يوصلها
هتقولو لى: مهو فى ناس كتير ملهاش لازمة ايه رسالتهم دول؟؟
اقول لكو: دول رسالتهم انهم يقولو رسالة للناس التانيين محتواها و مغزاها "شوفو ازاى في ناس ملهاش رسالة و ملهاش لازمة اوعو تبقو زيهم!! شوفو ازاى فيه ناس بتتولد زى ما بتموت و محدش بيسمع عنها!!" هى دى رسالتهم

ادعولى..

1 comment:

Dr. Ziko said...
This comment has been removed by the author.